أهلا وسهلا | منتدى الحوار | محاضرات | تنمية بشرية | | | اخبر صديق | شاركونا | اتصل بنا
صفحات مشرقة
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
نورانيات
 
 
 
 
 
 
 
علم ومعرفة
 
 
 
 
 
 
 
 
من نبض الحياة
 
 
 
 
زهرة الحياة
 
 
الطب الاسلامي
 
 
 
 
 
 
 
 
الاستراحة الطبية


مقالات طبية - اورام
 
خبرهام في جريدة آخر ساعة يقول : بشري إلي مرضي السرطان شركة أدوية كبري تتعاقد علي إنتاج عقار السرطان الجديد!!  
23/12/2004
إعداد:هويدا فتحي
 
 
يقول الخبر:


سابقة هي الأولي من نوعها لم تشهد الأوساط العلمية والعلاجية في مصر مثيلا لها.. لقد خرج عقار السرطان الجديد إلي دائرة الضوء وبدأ يخطو بثبات وسرعة إلي منصة التتويج للإعلان عنه لتشرق السماء بأمل جديد يبدد ظلمات يعيشها مئات الآلاف من ضحايا المرض الخبيث.. لقد تعاقدت إحدي شركات الأدوية الكبري علي تصنيع وإنتاج عقار السرطان المصري الجديد وذلك استجابة للتحقيقات الصحفية الناجحة التي تبنتها ونشرتها 'آخر ساعة' وساهمت من خلالها في إبراز أهمية الأبحاث المقدمة عن العقار وجدية التجارب المعملية التي أجريت عليه ونتائجه المبهرة.. الشركة ستتولي تسجيل الدواء المنتج في وزارة الصحة المصرية وفي الخارج وتعهدت بسرعة إجراء الأبحاث اللازمة لتطوير الاختراع ومشتقاته.. علي الجانب الآخر يواصل كل من المركز القومي للبحوث وجامعة الاسكندرية تجاربهما للوصول إلي التركيبة الكيميائية والتركيز المثالي لضمان فاعلية العقار وعدم وجود آثار جانبية له.. والمفاجأة الكبري هي توصل الدكتور محمد النجار إلي مشتق جديد يختص بعلاج سرطان الرئة عن طريق الاستنشاق بواسطة جهاز التنفس الصناعي وتسمي هذه الطريقة علميا "Inhalation"..




سرطان الرئة


إلتقت 'آخر ساعة' مع الدكتور محمد النجار رئيس الفريق الطبي المشرف علي التجارب المعملية التي تجري علي عقار السرطان الجديد بجامعة الاسكندرية الذي أكد أنه توصل إلي نتائج مبهرة للغاية تقضي علي الخلية السرطانية وتدمرها دون التأثير علي الخلايا السليمة ودون وجود أي أعراض جانبية حتي الآن وأن الحيوانات المصابة التي تم حقنها بالعقار حية حتي الآن وفي كامل نشاطها وحيويتها ولاحظ زيادة وزنها.



أما الأخري التي لم يتم حقنها 'نفقت' منذ شهرين وأكد دكتور النجار أنه يمتلك وحده سر التركيبة الكيميائية التي تجعل عقار السرطان الذي تم اكتشافه فعالا وبدون هذه التركيبة التي تساعد علي التفاعلات الكيميائية داخل الخلية السرطانية يكون العقار تأثيره سلبيا وإنه لن يبوح بمعلوماته أو بسر هذه التركيبة إلا بعد قيامه بتسجيلها دوليا ونشرها في إحدي المجلات العلمية الطبية المتخصصة وهذا سيكون خلال الأيام القليلة القادمة وإنه سيقوم بتحضيرها بنفسه داخل معامل أي شركة أدوية متعاقد علي تصنيع وإنتاج العقار وقال إنه يمتلك حتي الآن 130 شريحة قام بتصويرها عن طريق الميكروسكوب توضح تفاصيل التفاعلات الايجابية للعقار مضافا إليه التركيبة الكيميائية وكيفية انفجار وانكماش وضمور الخلايا السرطانية.



وأكد أنه انتقل بالتجارب إلي مرحلة جديدة وهي التجارب علي الفئران الرومي الحوامل"gemeabig" وسوف يقوم بزرع الخلايا السرطانية بداخلها ويترقب هل سينتقل المرض الخبيث إلي الجنين أم لا وفي حالة نقله سيتم حقن الأم والجنين بالعقار ورصد النتائج وهي محاولة فريدة من نوعها تركز علي علاج الجنين من المرض قبل الولادة..



وفي نهاية حديثه أعرب دكتور محمد النجار عن مفاجأة مذهلة خاصة بمرضي سرطان الرئة حيث توصل وفريقه الطبي إلي استخراج مستحضر مشتق من العقار علي صورة غاز يتم خلطه داخل انبوبة أوكسجين واعطاؤه للمريض عن طريق جهاز التنفس الصناعي لمدة 30 دقيقة وفي ذات الوقت يتم حقن المريض في الوريد بجرعة من العقار مذابة في نصف لتر محلول وسوف يتم رصد هذه النتائج خلال ساعات وتسمي هذه العملية "inhalation" ويأمل الدكتور النجار أن تكون النتائج ايجابية مائة في المائة وفي هذه الحالة سيرسل النتائج والشرائح التي سيتم تصويرها إلي الفريق الطبي المشرف علي علاج الفنان أحمد زكي سواء في القاهرة أو في فرنسا ومحاولة الاستفادة منها خاصة أن الطريقة تعتمد علي مركبات الأكسجين الذي يقوم بتدمير الخلية السرطانية التي لا تستطيع أن تعيش إلا في وسط خال من الأكسجين..




شركة مصرية


كما التقت 'آخر ساعة' مع اللواء عبدالسلام المحجوب محافظ الاسكندرية الذي أكد سعادته وارتياحه بتعاقد إحدي شركات الأدوية الكبري علي إنتاج وتصنيع عقار السرطان الجديد خاصة أن هذه الشركة مصرية سكندرية وتمتاز بسمعة عالمية وتمتلك امكانيات هائلة وإنه كان يخشي تسريب الأبحاث والنتائج إلي الخارج لتستغله وتنتجه جهات أجنبية تنسبه إليها بعد ذلك ويضيع حق الباحث والفريق الطبي المصري. وأكد أن هذا التعاقد يعني مدي جدية الأبحاث وأن العقار يخطو بخطوات سريعة نحو النور وناشد المحجوب كل الأطراف المشاركة في البحث وتجاربه بالتوحد وعدم الانقسام والوقوع فريسة لجدال ومهاترات وخلافات مادية وأن يكون هدفهم إنسانيا وطنيا في المقام الأول وحذر من أي تقاعس أو تباطؤ من شأنه أن يعوق ظهور العقار أو يؤخره وهذا من أجل مئات الآلاف من المرضي الذين يهفون إلي بارقة أمل تنير لهم حياتهم بعد أن أظلمها هذا المرض اللعين. وأكد أنه سيعطي مهلة محددة إلي كل الأطراف للسير في طريق واحد ينتهي بإنتاج هذا العقار وظهوره في الأسواق وفي وقت قياسي وإنه سيواجه بحزم أي طرف يسير بمنأي عن هذا الهدف..




قصة الاكتشاف


يوم الأول من سبتمبر الماضي.. صدر عدد آخر ساعة وعلي غلافه أول عنوان عن الاكتشاف الجديد لمرضي السرطان.. العنوان كان يحمل 4 كلمات فقط هي : مصري يخترع علاجا للسرطان وبجواره صورة الكيميائي الشاب مخلوف محمود إبراهيم '36 عاما' مدرس الكيمياء بمعهد فتيات بشتواي بأبي حمص بمحافظة البحيرة وداخل العدد كان أول موضوع لآخر ساعة عن الاكتشاف الجديد علي امتداد صفحتين كاملتين..



حول الأمل الجديد الذي ينتظره عشرات الآلاف من مرضي السرطان والذي توصل إليه الباحث الشاب باكتشافه عقارا جديدا يعيد إلي الخلية السرطانية توازنها الطبيعي ويشفيها من السرطان.. وقال الموضوع أن اللواء عبدالسلام المحجوب محافظ الاسكندرية تبني الاكتشاف وقدم للباحث كل الدعم لمواصلة أبحاثه داخل جامعة الاسكندرية التي أصدرت بدورها قرارا بانتدابه للعمل بها ومواصلة أبحاثه في معامل كلية العلوم التابعة لها.. وتم إخطار وزارة الصحة والسكان بالبحث الجديد.. كما كان يرتب لعقد مؤتمر عالمي للإعلان عن تفاصيل العقار الجديد الذي توصل إليه الباحث الشاب.. وهو حاصل علي بكالوريوس علوم قسم كيمياء من جامعة الاسكندرية عام 1994 عمل بالتدريس.. ومنذ أن توفيت شقيقته الصغري عام 1996 بسبب السرطان.. بدأ في البحث عن علاج ناجع لهذا المرض اللعين..



وبعد تجارب توصل لعلاجه الذي يعيد للخلية السرطانية توازنها الطبيعي ويشفيها من السرطان عن طريق حقنها بالعقار الذي قام باكتشافه ويتم الحقن به بنسب محددة..



وقد عرض الباحث نتائج عقاره علي مجموعة من أساتذة كليتي الطب والعلوم بجامعة الاسكندرية.. وقام أ.د .محمد النجار الأستاذ بكلية الطب بأخذ عينات من أكثر من 20 مريضا "عينات دم" وهم من المصابين بالسرطان وقام بحقنهم بنسب محددة من العقار الجديد وكانت النتائج مبهرة حيث تغير شكل الخلايا المسرطنة في الدم وعادت لحوما لشكلها الطبيعي..



وقام المحافظ بالاتصال بالدكتور النجار لمتابعة نتائج التجارب علي العقار الجديد ووعد بعقد مؤتمر دولي للإعلان عن هذه النتائج للعقار..
ورفض الباحث كل الإغراءات للتنازل عن عقاره ومنها مبلغ مليون جنيه من إحدي شركات الأدوية بالاسكندرية. كما أدرجت أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا اسمه في قائمة اتفاقية 'التربس' الخاصة بالملكية الفكرية للدواء حتي تحفظ له حقوقه كاملة..



الباحث.. المتحمس قال لآخر ساعة إنه يطلب مقابلة الفنان أحمد زكي لمساعدته في مرضه وعلاجه بعقاره الجديد..ولكن آخر ساعة لم تكتف بما قاله.. بل عرضت عقاره علي المهتمين به.. وأكد د. محمد إبراهيم النجار أستاذ الطب الشرعي والسموم بكلية طب الاسكندرية وخبير السموم بوزارة العدل وعضو أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا.. أن نتائج الأبحاث مبهرة.. وأنه تحمس للعقار الجديد وأجري تجاربه علي عينات من الحيوانات وغيرها.. كما أنه عرض العقار علي الدكتور أحمد زويل وبالتحديد عرض عليه فكرة البحث الجديد وقد قابله بترحاب شديد..



أما المحافظ المحجوب.. فتحمس هو الآخر للعقار ووقف بجوار الباحث الشاب منذ اللحظة الأولي.. بل وطلب من كل الجهات البحثية المهتمة متابعته.. وطلب مساعدة الوزير د. محمد عوض تاج الدين وزير الصحة والسكان للباحث.. خاصة بعد أن تم تسجيل عقاره بأكاديمية البحث العلمي بتاريخ 26 ابريل ..2000



متابعة للعقار الجديد بالقاهرة


* وتابعت آخر ساعة.. خطوات الباحث الشاب وآخر ما توصلت إليه التجارب التي أجريت عليه بجامعة الاسكندرية.. وقال موضوع آخر ساعة الذي نشر بتاريخ 22 سبتمبر ..2004 إن الحماس يسود الجهات البحثية لإجراء تجارب علي عقار السرطان وأن المراكز والمعاهد المتخصصة تفتح أبوابها لإجراء التجارب علي العقار الجديد..



وفي التحقيق الصحفي الثاني ل'آخر ساعة' حول العقار الجديد.. قمنا بزيارة مستشفي الأورام بقصر العيني والتقينا بالمرضي لنرصد بارقة الأمل التي بدأت تدب بداخلهم والذين رحبوا بدورهم بإجراء التجارب عليهم..
أما الدكتور هاني الناظر رئيس المركز القومي للبحوث فقال: إن المركز يرحب بالباحث الشاب لمناقشة أبحاثه هو والدكتور محمد النجار.. للبدء فورا في مناقشتها علميا وإجراء التجارب اللازمة خاصة أن هناك اتفاقا وبرتوكول تعاون بين المركز والمعهد القومي للأورام سيسهل تجربة العقار.. وخاصة أن الإمكانيات متوافرة بالمركز لإنهاء التجارب اللازمة علي العقار في وقت سريع.



أما داخل مستشفي الأورام.. فقال الدكتور محمد جميل عبدالمنعم مدير مستشفي الأورام بالقاهرة.. إنه تابع ما نشر حول العقار الجديد وكل ما ثار حول أبحاثه علي الخلية السرطانية.. وإنه إذا كانت النتائج إيجابية علي هذا الاكتشاف.. فهو سيمثل أملا كبيرا لمرضي السرطان.. وفي النهاية رأي أن تقوم إحدي شركات الأدوية برعاية مثل هذه الأبحاث والانفاق عليها حتي تثبت فاعليتها.. وتحت إشراف الجهات الرسمية.. وتحمس أساتذة معهد الأورام.. أكثر للعقار الجديد ورحبوا بالباحث لعرض أبحاثه ومناقشتها.. وتجربتها إذا ثبت جدواها.. وخاصة أن أي اكتشاف مصري جديد يجب أن يلقي حماسا وتشجيعا من المسئولين ويجب علي الباحث مع ذلك أن يتحلي بالجدية والمثابرة فيه.



وعلي أرض الواقع.. تحمس المرضي أكثر للعقار الجديد.. بل وطالب بعضهم ومنذ علمهم بالاكتشاف الجديد أن تجري التجارب عليهم.. وبأن يهتم وزير الصحة والسكان والمسئولون بهذا العلاج وأن يوفروا له كل الأموال اللازمة.. خاصة أن هناك احتمالا أن يكون فيه الشفاء وهو ليس ببعيد عن الله سبحانه وتعالي.




النتائج.. مبشرة


* ولا تتخلي آخر ساعة عن متابعة الموضوع.. لتصدر يوم 20 أكتوبر الماضي والموافق السادس من رمضان.. وفيه زفت للقراء خبر نجاح تجارب جامعة الاسكندرية علي عقار السرطان الجديد وقيام المركز القومي للبحوث بالبدء في اجراء تجاربه المعملية والاكلينيكية عليه.. وقال المحافظ أن الإعلان عن العقار سيكون في مؤتمر سيعقد بجامعة الاسكندرية.. وأنه قد تم تشكيل لجنة علمية من 6 خبراء بالمركز القومي للبحوث بالقاهرة لاعداد تقريرا طبي وعلمي تمهيدا للبدء في اختبار العقار.



وواصلت آخر ساعة متابعتها للكشف عن العقار الجديد.. وخاصة بعد أن بدأت التجارب المعملية داخل معامل كلية الطب بجامعة الاسكندرية بمراحلها المتعددة.. والتقي المحافظ بكل من الكيميائي المكتشف مخلوف إبراهيم صاحب الفكرة النظرية للعقار الجديد.. والدكتور محمد النجار رئيس الفريق الطبي المشرف علي التجارب المعملية.. وتتابعت الاحداث.. وتحمست الجهات العلمية للعقار أكثر.. خاصة بعد أن استقبل الدكتور هاني الناظر رئيس المركز القومي للبحوث كلا من الباحث ورئيس الفريق الطبي وناقشهما في بحثهما وتجاربهما.. ورحب بهما. ووعد بإجراء كل ما هو مطلوب من تجارب واختبارات.. للتأكد من فاعلية العقار الجديد.. وطبقا للاعراف الطبية المتعارف عليها، ومع حفظ كافة حقوق الباحثين.. وحتي الانتهاء من كل الخطوات اللازمة.. وحتي يتم نشر فكرة البحث ونتائجه في المجلات والدوريات العلمية الطبية الدولية.. وحتي أيضا التعاقد مع إحدي شركات الأدوية التي ستتولي عملية تصنيع الدواء في شكله النهائي مع الاحتفاظ لكل الأطراف بالحقوق المادية وهكذا.



كما تم الاتفاق علي مناقشة تكوين مجموعات بحثية من خبراء المركز لمعاونة فريق العمل.. والخطوات اللازمة علميا.



وتابعت آخر ساعة.. مناقشة الموضوع مع الخبراء والأطباء والعلماء والخطوات التنفيذية لنجاحه وضمان نجاح التجارب اللازمة له.. خاصة بعد أن نشرت أول موضوع عنه في الأول من سبتمبر من ..2004 وتابعته خطوة بخطوة.. وحماس المسئولين عنه سواء في الاسكندرية.. أو داخل مراكز الابحاث الكبري بالقاهرة.



وكانت المفاجأة أن بعثت وزارة الصحة والسكان.. بخطاب إلي آخر ساعة.. بأنها تتابع نتائج العقار الجديد بجدية وحماس.. وقال وكيل الوزارة المختص بإن الوزارة ترحب تماما بكل جهد مبذول من أي جهة بحثية أو علمية تساهم في خلق ابتكار أي دواء من شأنه المساعدة في علاج المواطنين.. وكان الخطاب دفعة جديدة للعقار الجديد.. الذي واصل نجاحاته.. وسط حماس كل الجهات العلمية والمختصة به.



"آخر ساعة "

















Options | Help
 
عودة
اسم المستخدم
كلمة المرور
دخول تلقائى

المؤلفة فى سطور