|
صفحات مشرقة
|
| |
|
|
| |
|
|
|
|
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
| |
|
| |
|
نورانيات
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
علم ومعرفة
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| |
|
|
|
|
|
من
نبض الحياة
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
زهرة
الحياة
|
|
|
| |
|
|
|
|
|
|
| |
|
الطب
الاسلامي
|
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
الاستراحة
الطبية
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
ابداعات الشباب
|
| |
|
العشرة المبشرون بالجنة
أبو عبيدة بن الجراح |
|
07-02-2005
|
| بقلم ياسر اسماعيل |
| |
|
باحث فى التاريخ الاسلامى |
| |
هو عامربن عبد الله بن الجراح بن هلال ابن أهيب ابن ضبة بن الحارث بن فهر بن
مالك يجتمع مع النبى صلى الله عليه وسلم فى فهر ابن مالك .
وأمه أميمةبنت غنم بن جابر بن عبدالعزى بن عامرة. وكنيته أبو عبيدة ولقبه
النبى صلى الله عليه وسلم بالأمين . أصر أبوه على الشرك والكفر والضلال ، ولم
يفلح فى ادخال أبيه حظيرة الاسلام ، وتلاقى الاثنان وجها لوجه فصرع أباه !!
وقدكان أبوعبيدة عامر بن الجراح رجلا طويلا نحيفاخفيف اللحية، فارسا شجاعا ،وبطلا مغوارا،قوى الخلق متين البنية ، وكان زاهد فى الدنيا ، كثير الخشوع
لله والخشية منه، شجاعا فى الحرب ، هلوعا بين يدى ربه ، فيه صلابة وفيه عزة وفيه قوة، وقد سارع أبو عبيدة عامر بن الجراح الى الاسلام فور دعوة أبى بكر
اياه،ووقف أمام النبى صلى الله عليه وسلم وأعلن اسلامه وشهد أن لا اله الا الله ، وأن محمدا رسول الله حقا وصدقا ، وأن الدين عند الله الاسلام .
ووردعن أبى هريرةأن النبى صلى الله عليه وسلم قال :"نعم الرجل أبوعبيدةابن الجراح " . رواه الترمذى ولقد قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"ان لكل أمة أمينا ، وان أمين هذه الأمة ، أبو عبيدة الجراح " فلقد هاجر
الىالحبشة ، ثم عادمنها ليقف الى جوار المصطفى عليه الصلاةوالسلام وشهد معه
المشاهدوالمعارك كلهاوبعدموت رسول الله صلىالله عليه وسلم واصل المسيرةوأخلص
الدعم والبذل،زاهدا فى الدنيا،ومتزودا للآخرة،غايةفىالتقوى والورع والزهد ، والوفاء والأمانة .
ولقد أحب رسول الله أبا عبيدة ، وأحب أبو عبيدة رسول الله فلما كانت غزوة أحد
وحدث ماحدث للمسلمين فيهاكان أبوعبيدةحصناواقيالرسول الله صلىالله عليه وسلم ، دافع عنه بقوة ، وافتداء .
ولما جاء وفد نجران من اليمن الى النبى صلى الله عليه وسلم يبتغون الاسلام قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لأبعثن معكم رجلا أمينا ، حق أمين ..
حق أمين..حق أمين "!! وبعث معهم أباعبيدة عامربن الجراح ليعلمهم القرآن .
وقد كان أبو عبيدة مثالا حيا للرقة والدعة ، ومثل هذه النفس لابد أن تكون
موضع الاعجاب والتقدير .
ولمابعث اليه عمر بن الخطاب أمير المؤمنين فور توليه الخلافة خطابا ليتولى
مهام قيادة الجيوش الاسلامية المقاتلة محل خالد بن الوليد ، وكان خالد على
وشك الدخول فى المعركة بعدبضعة أيام،حيث يشتبك الجمعان ، فلما وصل مبعوث عمرالى أبى عبيدة ، فكر وقدر الموقف الحرج الذى يمر به فأخفى عن خالد بن الوليد هذا الأمر حتى انتهت المعركة الفاصلة مع الأعداء ، وتقدم فى أدب جم وتواضع شديدالى خالدوقال له:هذا كتاب أمير المؤمنين..وأعطاه اياه ، فقال خالد : "يرحمك الله أباعبيدة .. ما منعك أن تخبرنى حين جاءك الكتاب ؟؟ " . فأجاب أبو عبيدة: " انى كرهت أن أكسر عليك حربك ، وما سلطان الدنيا نريد ولا للدنيا نعمل،كلنا فى الله أخوة " . رجل استسلمت لامرته ولنصل سيفه أقطار الفرس،وأباطرةالرومان واتسعت دائرة ملكه فى الشام لكنه يرى فى أبسط صورة وفىأيسر تكوين لأنه لم يتعلق بالفانيةفلم يعرهاالتفاتابل كان يبدو انسانا عاديا من الرعيةلا يكاد يميزه من يجهله عن كونه فردا من أفراد قومه .
وفجأةوذات يوم نعىالناعى أبا عبيدة عامر بن الجراح الى أمير المؤمنين عمر
بن الخطاب ، فتأثر تأثرا بالغا وترحم عليه .
ولفظ أبوعبيدةأنفاسه فوق الأرض التى حارب عليها وأبلى أحسن البلاء ، ثم دفن
فيهابعد أن طهرها من رجس الأوثان وعبدة الأصنام ،وأشاع فيهاالعدل والحكمة.
ولما وافت المنية أمير المؤمنين عمر بن الخطاب قال : لو أدركت أبا عبيدة بن الجراح لاستخلفته وما شاورت،فان سئلت عنه قلت:استخلفت أمين الله ، وأمين
رسول الله لقد كان أبوعبيدة صادقامع نفسه ومع ربه ومع رسول الله صلىالله عليه وسلم وفياكل الوفاءلعقيدته. رحم الله أباعبيدة بن الجراح. وسقاه من سلسبيل الجنة .
|
| |
|
|
| عودة
|
|
|
|