أهلا وسهلا | منتدى الحوار | محاضرات | تنمية بشرية | | | اخبر صديق | شاركونا | اتصل بنا
صفحات مشرقة
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
نورانيات
 
 
 
 
 
 
 
علم ومعرفة
 
 
 
 
 
 
 
 
من نبض الحياة
 
 
 
 
زهرة الحياة
 
 
الطب الاسلامي
 
 
 
 
 
 
 
 
الاستراحة الطبية


فنجان قهوة مع ...
 
تصحيح عيوب الإبصار بالليزر .. حوار مع د/ أشرف البطارني أستاذ جراحة العيون

 
يسعدنا أن نلتقي هذا الشهر في حوار مع د/ أشرف البطارني أستاذ جراحة العيون حول عيوب الابصار وتصحيحها

 
 
س :في البداية نسأل : ما هي عيوب الإبصار التي يمكن تصحيحها بالليزر

ج :عيوب الابصار التي يمكن تصحيحها بالليزر هي طول وقصر النظر والاستجماتيزم.


ما المقصود بتصحيح عيوب الإبصار طبيا ؟

عيوب الابصار أنواع وتشمل: قصر النظر وهو الاكثر شيوعا‚ وطول النظر‚ والاستجماتزم وتحدث هذه العيوب في الغالب لاسباب وراثية خاصة قصر النظر والذي يبدأ في سن البلوغ او عند المولد لدى بعض الاشخاص ولكن الشائع ان قصر النظر يحدث مع سن البلوغ وفي هذه الحالة يصل الى -6 او اكثر قليلا مع التقدم في العمر وتكون الشبكية في الغالب سليمة اما لو بدأ قصر النظر قبل البلوغ فيصل الى ارقام كبيرة مثل -18‚ و -20‚ ويصحبه ضمور وتغيرات في شبكية وقاع العين‚ وقصر النظر يحدث نتيجة تحدب في قرنية العين فتقع صورة الاشياء امام الشبكية وليس عليها تماما مما يستدعي تقليل التحدب بحيث يقع الشعاع الضوئي على النقطة الحساسة في الشبكية وليس امامها وبذلك تتحسن الرؤية‚ اما طول النظر فهو عكس قصر النظر بحيث تقع صورة الاشياء بعد الشبكية خلفها مما يستدعي زيادة تحدب القرنية لتعديل وتصحيح الرؤية ويمكن اجراء تصحيح طول النظر للمرضى حتى درجة +6 اما الاستجماتزم فانه يتميز بوقوع الصورة على موقعين بالشبكية مما يستدعي ان تقع الصورة على مكان واحد فقط وتتجمع الاشعة الضوئية في نقطة واحدة على الشبكية ويمكن اصلاح الاستجماتزم حتى درجة +-6‚


س :متى بدأت مثل هذه العمليات ؟ وما هي نسبة نجاحها ؟

ج :ان تقنية تصحيح البصر بالليزر هي تقنية جديدة وحتى عام 1991 كانت هذه العمليات تحت التجربة في الولايات المتحدة الاميركية وكان الترخيص بمزاولتها لـ 6 مراكز فقط وكان كل منها يجري 100 جراحة كل 3 شهور ثم يفتح الباب لـ 100 مريض آخرين‚ ولكن يمكننا القول ان تحسن الاجهزة المستخدمة ومهارات الاطباء زادا من نسب نجاح هذه الجراحات.


س :ما هي العوامل الضرورية لنجاح عمليات تصحيح عيوب الإبصار ؟

ج :هناك 3 عوامل رئيسية تؤدي لنجاح هذه العمليات واهمها خبرة الجراح‚ ومدى تطور الجهاز المستخدم وتمكن الجراح من الممارسة عليه‚ ثم قابلية المريض طبيا لاجراء العملية وبشكل عام فان من الضروري النظر إلى تطور الجهاز المستخدم ونوع وعرض درجة الليزر الذي يستخدم فيه‚ وكلما كان الجهاز حديثا يكون هامش الخطأ فيه أقل وكلما كانت عرض الموجة أقل كان ذلك افضل‚ ونقول هنا ان الأجهزة الحديثة في هذا المجال تستخدم الاشعة الليزرية الباردة بحزمة ضيقة وبالتالي تترك سريرا من اللحمة القرنية أكثر نعومة ويكون شفاء الجرح القرني اسرع‚ كما تقل نسبة المضاعفات بعد العملية.


س :هل هناك شروط معينة يضعها الطبيب في الاعتبار قبل إجراء هذه العملية ؟

ج :قبل اجراء العملية يتعرض المريض إلى كشف مطول يستغرق حوالي 45 دقيقة للكشف عن دقة الابصار وانكسار العين بالكمبيوتر ودونه‚ وسماكة القرنية وشكلها وفحص قاع العين وضغطها.


س :هل يمكن أن يتعرض المريض لنفس عيوب الإبصار مرة أخرى بعد إجراء العملية؟

ج :نقول انه يمكن تكرار اجراء الجراحة للمريض بشرط ان يسمح سمك القرنية بذلك


س :وما هي الحالات التي تمنع إجراء مثل هذه العمليات للمريض ؟

ج :يمنع اجراء هذه العمليات لأصحاب القرنية المخروطية‚ وأولئك الذين تكون لديهم سماكة القرنية أقل من 450 مللي‚ واصحاب ضمور الشبكية‚ وارتفاع ضغط العين‚ ومرضى المياه البيضاء وضمور العصب البصري‚ ومرضى حساسية العين‚ ومرضى السكري حيث يكون التحام القرنية ضعيفا بسبب مضاعفات السكري على الجسم خاصة العين‚ ويفضل اجراء عملية تصحيح النظر بدءا من سن 18 سنة‚ ولكن بشرط ثبات مستوى النظر وان تظهر الفحوصات الأولية للمريض لياقته لاجراء العملية.


س :بماذا تنصح المريض قبل وبعد إجراء عملية تصحيح عيوب الإبصار ؟

ج :أنصح المريض باتباع تعليمات الطبيب حتى يحصل على النتيجة المرغوبة.

وختاما نشكر الدكتور/ البطارني علي هذه المعلومات القيمة التي لاشك تعطي افادة جديدة حول تصحيح عيوب الابصار.

 
عودة
اسم المستخدم
كلمة المرور
دخول تلقائى

المؤلفة فى سطور